شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٧٩ - غرر في أن المقولات التي تقع فيها الحركة كم هي
- [١١٠] غرر في أن المقولات التي تقع فيها الحركة كم هي [١]
و هذا تقسيم للحركة باعتبار ما فيه، كما أن ما مرّ كان تقسيما لها باعتبار ذاتها أو سائر متعلقاتها، فلها ستّة تقاسيم [٢]:
ما هي أي المقولات التي تقع الحركة فيه- التذكير باعتبار لفظ ما- أنما هي الخمس و ذا هو المرضيّ عندنا [٣] و غيرها من المقولات دفعي أو تبعي، فإن متى نسبة إلى الزمان [٤] و النسبة إلى التدريجي تدريجيّة، و أن يفعل و أن ينفعل كما مرّ هما
[١] المقولات التي تقع فيها الحركة خمس على التحقيق: الأربع التي اتفق عليها المشاء أيضا و هي الكم و الكيف و الأين و الوضع، و الخامسة الجوهر تفرد به الحكمة المتعالية، بل ذهب إليه غير واحد من الأقدمين و المتقدمين منهم النظام المعتزلي فإنه كان قائلا بالحركة في الجوهر كما في مواقف الإيجي و شرحه للشريف الجرجاني حيث قالا: «الأجسام باقية خلافا للنظام فإنه ذهب إلى أنها متجددة آنا فآنا كالأعراض» (المواقف للإيجي بشرح الشريف الجرجاني- ط ١- ص ٤٤٧). و الحركة الجوهرية تستتبع مسائل كثيرة سنتلوها عليك بعون اللّه سبحانه، منها الحركة في مقولتي الإضافة و الجدة بل في مقولات متى و أن يفعل و أن ينفعل، و كذا كثير من مسائل أخرى. (ح. ح)
[٢] قد تقدم تقسيم الحركة في الغرر المعقودة في تقسيمها من هذه الفريدة، و قال هناك: «و اقتسامها بحسب ما فيه الحركة يجيء من مستقبل» فقد حان في هذه الغرر تقسيم الحركة باعتبار ما فيه، و أما قوله: «فلها ستة تقاسيم» فجعل المتعلقات خمسة باعتبار أن المبدأ و المنتهى أمر واحد في ورود القسمة، و لها قسمة باعتبار الذات إلى القطعية و التوسطية فهذه هي التقاسيم الستّة. (ح. ح)
[٣] يعني أن القول بالحركة في المقولات الخمس عند القائلين بالحركة الجوهرية مرضي، و هي الحركة في المقولات الأربع التي لا خلاف فيها، و الخامسة الحركة في مقولة الجوهر الطبيعي. (ح. ح)
[٤] المتى تابع لمعروضه فإنه غير مستقل كالمضاف. قال الشيخ في الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفن الأول من طبيعيات الشفاء (ط ١، من الرحلي- ج ١- ص ٤٥- س ٢٣): «و أما مقولة متى فيشبه