شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٦ - م
[ لاع ] : رجلٌ هاعٌ لاعٌ : أي جبان حريص. وقيل : لاع أي جَزوع.
[ اللام ] : لامُ الإِنسان : شَخْصُه ، قال [١] :
|
مهرية تَخْطُر في زمامها |
|
لم يُبق منها السيرُ غيرَ لامِها |
واللام : هذا الحرف ، ولها مواضع : تكون من أصل الكلمة نحو لحم ، حمل ، وملح.
وتكون خافضة للأسماء ، وتسمى لامَ المُلك ، ولامَ الإِضافة ، ولامَ الصفة ، وذلك كقوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ )[٢] وهي مفتوحة في المكنى كقوله : له ولك ولنا.
وتكون للتعجب نحو : لله دَرُّه ، وكقوله تعالى : ( لِإِيلافِ قُرَيْشٍ )[٣] أي : اعجبوا لإِيلاف قريش. هذا قول الكسائي والأخفش ، وقال الفراء : اللام متعلقة بما قبلها : أي ( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ) ( ... لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ) نعمةً عليه. وقيل : اللام متعلقة بقوله : ( فَلْيَعْبُدُوا ).
وتكون للاستغاثة ، وما بعدها مخفوض ، فتفتح للمستغاث به ، وتكسر للمستغاث منه كقوله :
يا للكهول وللشبان للعجب
وتكون عوضاً من حرف القسم ، تقول : « لله » ، مكان « والله ».
وتكون زائدة كقولك : ذلك وهنالك ، وبعضهم يسميها : لام التبعيد ، وقال الفراء : هي زائدة في ( رَدِفَ لَكُمْ )[٤] و ( بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ )[٥].
[١]الشاهد دون عزو في اللسان ( لوم ).
[٢]أول فاتحة القرآن الكريم ومواضع كثيرة من آياته.
[٣]الإِيلاف : ١ / ١٠٦.
[٤]النمل : ٢٧ / ٧٢.
[٤]النمل : ٢٧ / ٧٢.
[٥]الحج : ٢٢ / ٢٦.