شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٦ - ي
والنفس اللوامة : هي التي تندم وتلوم صاحبَها على المعاصي ، قال الله تعالى : ( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ )[١] قال الحسن : أَقْسَم بالأولى ولم يُقسم بالثانية. وقيل : يجوز أن تكون ( لا ) زائدة ».
[ لوى ] : لوى عن الأمر : أي عَدَلَ ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا )[٢] وقرأ ابن عامر وحمزة بواوٍ واحدة.
ولوى رأسه : أي أماله ، وقرأ نافع ويعقوب في رواية لَوَوا رؤوسهم [٣] وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالتشديد ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأنهم لووا رؤوسهم مرةً بعد مرة.
ولوت الناقةُ ذَنَبَها ليّاًّ في ذلك كله.
ولواه في دَيْنه لَيّاً ولياناً : أي مَطَلَهُ ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لَيُ الواجد يُحل عِرْضَه وعقوبتَه » [٤].
[ لَوِث ] : الألوث : المسترخي ، الثقيل.
ودِيمةٌ لَوْثاء : تلوث النباتَ بعضه على بعض.
[ لوي ] : اللوى : وجعٌ في الجوف ، رجلٌ : لوٍ.
[١]القيامة : ٧٥ / ٢.
[٢]النساء : ٤ / ١٣٥.
[٣]المنافقون : ٦٣ / ٥.
[٤]أخرجه البخاري معلقاً في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال ، والحديث موصول عند أبي داود في الأقضية ، باب : في الحبس في الدين وغيره رقم : (٣٦٢٨) وأحمد : ( ٤ / ٢٢٢ ، ٣٣٨ ، ٣٨٩ ) والواجد : الغَني ، من الوُجد بالضم ؛ والمعنى : مشروعية حبس المدين إِذا كان قادراً على الوفاء تأديباً لمطله.