شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٨ - و
[ اللُّقْطة ] : ما التقط من مال ضائع ، وفي الحديث : « سأل رجلٌ النبيَ عليهالسلام عن اللُّقْطة فقال له : احفظ عقاصها ووِكاءها ثم عرِّفْها سنةً فإِن جاء صاحبها وإِلا فشأنك بها » [١] قال أبو حنيفة : اللقطة لا تصير ملكاً لواجدها بعد مضي السنة ، فإِن كان غنيّاً تصدق بها صدقة موقوفة إِن أجازها صاحبها جازت ، وإِلا ضمن له قيمتها ، وإِن كان فقيراً كان له أكلها. وقال الشافعي : يجوز أن يتملكها بعد تعريفه إِياها سنة ، وإِن شاء أمسكها ، وله قول آخر : أنها تصير ملكاً لواجدها إِلّا أنَّ صاحبها إِذا جاء ضمنها له ، وله أكلها بعد السنة غنيّاً كان أو فقيراً.
[ اللُّقْمة ] : معروفة ، يقال : اللُّقَم تدفع النقم.
[ اللُّقية ] : اللقاء ، والجميع : لقى.
[ اللِّقْحة ] : الناقة التي تحلب ، والجميع : لقاح ولِقَحٌ.
[ اللِّقْوة ] : العُقاب ، والجميع : لِقاء.
[١]الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق زيد الجهني وعياض بن حِمار وغيرهما عند أبي داود في اللقطة ، رقم ( ١٧٠٤ ـ ١٧٠٩ ) وابن ماجه في اللقطة ، باب : ضالة الإِبل ... ، وباب اللقطة ، رقم : (٢٥٠٤ و ٢٥٠٦) وأحمد في مسنده : ( ٤ / ٢٦١ و ٢٦٢ و ٢٦٦ ) ، وانظر الأم : ( / ٦٨ ـ ٧٢ ) والبحر الزخار : ( ٤ / ٢٨٢ ).