شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٧ - ن
[ اللذنة ] : فارسية ، وهي شيء يقع على الشجر ؛ إِذا رعته المِعْزى تعلق بلحاها ، وهو حار في الدرجة الأولى ينفع من أوجاع الأرحام ؛ وإِذا تدخنت به المرأة أخرج المشيمة ، وإِذا قُطر مع دهن الورد في الأذن سكن أوجاعها.
[ الذي ] : اسم مبهم للمذكر المفرق ، يقع لمن يعقل ولمن لا يعقل ، وهو ناقص لا بد له من صلة ، وجمعه : الذين في موضع الرفع والنصب والجر ، ومن العرب من يقول في موضع الرفع : اللذون ، بالواو. وقد يكون الذي اسماً للجميع في لغة بعضهم. ويروى في قراءة عبد الله ، والذي جاؤوا بالصدق وصدقوا به [١] ، قال [٢]
|
إِن الذي حانت بفَلْجٍ دماؤهم |
|
همُ القومُ كلُّ القومِ يا أمَّ خالدِ |
وقيل : إِنما حذف النون لطول الاسم.
ومن العرب من يقول : الذيّ بتشديد الياء على فعيل ، وتصغير الذي : اللَّذيا ، بفتح اللام وزيادة ألف وكذلك تصغير المبهمات يفتح أوائلها ويزاد في آخرها ألف نحو : وهاذيّا وذيّاك ، في ذا وهذا وذاك ونحو ذلك.
[١]سورة الزمر : ٣٩ / ٣٣.
[٢]البيت للأشهب بن رميلة ، وهو من شواهد النحويين على مجيء « الذي » للجمع انظر شرح شواهد المغني : ( ٢ / ٥١٧ ).