شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٦ - مظ
سال لُعابه ، قال أعرابي في صفة ابنه : إِذا نكلم سال لعابه : أي هو لا يتهيب ففمه رطب ، والجبان الحصِر إِذا تكلم جفّ ريقه في فمه. والعرب تُمدح بكثرة الريق عند المناظرة والخطب والحرب لأنه يدل على الشدة والقوة.
ولُعاب النحل : العسل.
ولُعاب الشمس : السراب. ويقال : هو الذي يُرى في شدة الحر مثل نسج العنكبوت.
[ اللُّعاق ] : يقال : إِن اللعاق ما يبقى في الفم من الطعام.
[ اللَّعوق ] : الذي يُلعَق من دواء ونحوه.
ويقال : إِن اللعوق أيضاً : القليل من الزاد ، يقال : ما معنا إِلا لعوق.
[ اللعين ] : الملعون ، ويقال للذئب : لعين ، قال الشماخ [١] :
|
ذعرْتُ به القطا ونفيْتُ عنه |
|
مَقام الذئب كالرجلِ اللعينِ |
( أي : ذَعَرَ القطا بالفرس ونفى عن الموضع مقام الذئب اللعين كالرجل المقدام ) [٢] ، أي مقام الذئب اللعين كالرجل.
[ لَعْمَظ ] : رجل لعمظ ، بالظاء
[١]ديوان الشماخ ط. دار المعارف : (٣٢١) ؛ اللسان ( لعن ).
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا في ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).