شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٦ - ط
ومَرِجَ عهدُ الرجل : إِذا اختلط ولم يف به ، وفي حديث النبي عليهالسلام [١] : « كيف أنت إِذا بقيت في حثالة من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم » [٢].
ومَرِج الدِّين : إِذا فسد ، قال [٣] :
|
مَرِجَ الدِّينُ فأَعددتُ له |
|
مُشرِفَ الحاركِ محبوك الكَتَدْ |
وفي حديث النبي عليهالسلام : « كيف أنتم إِذا مَرِجَ الدِّين ، وكثرت الرغبة ، واختلف الإِخوان [٤]؟ » : أي كثر السؤال وقلَّ الاستعفاف.
[ مَرِحَ ] : المَرَح : شدة الفرح والنشاط. ورجلٌ مَرِحٌ.
والمرح : التَكبر في قوله تعالى : ( وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً )[٥] وهو مصدر في موضع الحال.
ومَرِحَت العينُ مَرَحاً ومَرَحاناً : إِذا نظرت إِلى شيء فكَلَّ بصرها ، قال [٦] :
|
كأن قذىً بالعين قد مَرِحت به |
|
وما حاجة الأخرى إِلى المَرَحان |
[ مَرِد ] : الأمرد : الشاب الذي لم تنبت لحيته. والمصدر المَرَد والمرودة.
وجاريةٌ مرداء : إِذا لم ينبت على عانتها شعر ، والجميع : مُرْدٌ.
وغصنٌ أمرد : لا ورق عليه. وشجرة مرداء كذلك.
[١]هو من حديث ابن عمر في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٥٨ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣١٤ ).
[٢]أنشده في إِصلاح المنطق لأبي داود : (٧٨) ؛ اللسان ( مرج ).
[٣]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٥٨ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٣١٤ ).
[٤]الإِسراء : ١٧ / ٣٧.
[٥]أنشده في اللسان ( مرح ) للنابغة الجعدي ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٥ / ٣١٦ ) وقال المحقق في الحاشية : نسبه في أساس البلاغة ( مرح ) إِلى كثير عزّه « وكان أعور ».