شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٣ - ي
[ المَلْك ] : يقال : هذا مَلْك يميني ومِلْك يميني : بمعنىً وقرأ نافع وعاصم ( ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا )[١].
والمَلْك : تخفيف المَلِك والجميع : ملوك وأَمْلُك أيضاً كعبد وأعبد.
[ المُلك ] لله عزوجل ، وهو ملِك كل شيء والقدرةُ عليه ، قال الله تعالى : ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ )[٢].
ومُلْك عباده : ما أعطاهم وملّكهم ، قال تعالى : ( رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً )[٣] ، قال جميل [٤] :
|
لنا سابقات المُلكِ والعزِّ والندى |
|
قديماً وفي الإِسلام ما لا يُعَنِّف |
وقوله تعالى : ( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ )[٥] : قيل : هو النبوة ، وقيل : هو الإِيمان. وقيل : هو السلطان. وقرأ حمزة والكسائي : ما أخلفنا موعدك بِمُلْكِنَا [٦]) بضم الميم ، وأنكر بعضهم هذه القراءة ، قال : لأنهم لم يكن لهم
[١]طه : ٢٠ / ٨٧.
[٢]الملك : ٦٧ / ١.
[٣]الإِنسان : ٧٦ / ٢٠.
[٤]ديوانه ط. دار الفكر : (١٢٣) ، وفيه : « لنا سابقان » والصحيح « سابقات » كما رواه المؤلف.
[٥]آل عمران : ٣ / ٢٦.