شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٧ - د
ويقال : التبط البعيرُ : إِذا اشتد عدوه.
وكذلك الرجل ، قال [١] :
|
ما زلت أسعى معهم وألتبط [٢] |
|
حتى إِذا جنّ الظلام المختلط |
|
جاؤوا بضيح هل رأيت الذئب قط |
||
الضيح : اللبن الكثير الماء ، شبهه بلون الذئب ، وقوله :
|
ذو مناديح وذو ملتبط |
|
وركابي حيث وجهت ذلل |
أي ذو تصرف حيث يشاء.
[ الالتباك ] : يقال : الالتباك : اختلاط الأمر.
[ الالتباء ] : التبأ الرجل الشاة ، مهموز : إِذا حلب لبأها.
والتبأ ولدُ الشاة أمَّه : إِذا رضع لِبأها.
[ الاستلبان ] : جاء يستلبن : أي يطلب اللبن.
[ التلبّث ] : تلبّث : أي لبث.
[ التلبُّد ] : تلبّد الشعر. وتلبّدت الأرض من المطر ، قال [٣] :
|
كسته بعُوْضُ القريتين قطيفةً |
|
متى ما تنَلْ من جِلدهِ يتلبّدُ |
[١]البيت الأول في اللسان ( لبط ) دون عزو.
[٢]هذا البيت فقط في ( ل ١ ) وروايته فيها :
لازلت اسعى بينهم والتبط
[٣]للأعشى في ديوانه : (١٣٢) والمقاييس ( لبد ) : ( ٥ / ٢٢٩ ).