شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٩ - ي
[ التلويث ] : لَوَّث الماءَ : إِذا كَدَّره ، بالثاء معجمةً بثلاث.
[ التلويح ] : لَوَّحته الشمسُ : إِذا غيرت لونَه.
ولَوَّحت النارُ الشيءَ : أي أحرقته.
ولَوَّحه بالنار : أي أحرقه.
ولَوَّح بثوبه : أي أشار به.
والتلويح : التعريض ، يقال في بعض الأمثال : « من لم يعرف التلويح لم يعرف التصريح ».
[ التلويق ] : لَوَّق الطعامَ : إِذا طَيَّبه ولَيَّنَه بإِدام ، من الألُوقة ، وهي الزبدة ، وفي حديث عبادة بن الصامت : « ألا ترون أني لا أقوم إِلا رَقْداً ، ولا آكل إِلا ما لُوِّق لي ، وأن صاحبي لأصمُّ أعمى ، وما أحب أن أخلو بامرأةٍ » أي صار إِلى حاله في الكبر لا يرغب في النساء [١] ، وصاحبه : فَرْجُه ، فأراد كراهة الخلوة بالنساء.
[ التلويم ] : رجلٌ ملوَّمٌ : أي يُلام كثيراً.
[ التلوين ] : لَوَّنه : أي جعله ذا ألوان.
ولَوَّن البُسْرُ : إِذا بدا فيه أثر النضج.
[ التلوِّي ] : لوّوا رؤوسهم : أي أكثروا لَيَّها ، وقرأ أبو جعفر وشيبة : يلوّونَ ألسنتهم بالكتاب [٢].
[١]في ( ت ) : « لا يرغب معها في النساء ». والعبارة ليست في ( ل ١ ) ؛ والحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٤٥ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٨ ).
[٢]آل عمران : ٣ / ٧٨.