شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٨ - ي
سمعت النبي عليهالسلام يقول : « إِني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقّاً فيموت على ذلك إِلا حُرِّم على النار » [١] فقُبض ولم يبينها لنا ، فقال عمر : هي الكلمة التي ألاص عليها النبي عليهالسلام عمه أبا طالب : شهادة أن لا إِله إِلا الله.
[ الإِلامة ] : ألامَ الرجلُ : إِذا أتى بما يُلام عليه ، قال الله تعالى : ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ )[٢].
[ الإِلواء ] : ألوى الرجلُ برأسه : أي أماله.
وألوى بالشيء : أي ذهب به ، وفي حديث [٣] قتادة ، في ذكر من مدائن قوم لوط : « أخذ جبريل ، عليهالسلام ، بعروتها الوسطى ، ثم ألوى بها في جوِّ السماء حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها ، ثم حرجم بعضها على بعض ، ثم أتبع شُذَّانَ القوم صخراً منضوداً ».
قوله : حَرْجَم : أي أسقط بعضها على بعض. وشُذّان القوم : مَنْ شذّ منهم ولم يكن معهم : أي أنه رمى مَنْ لَم يكن معهم بالصخرة.
وألوى بيده : أي أشار. وكذلك ألوى بثوبه ونحوه. وألوت الناقةُ بذنبها.
وألوى القومُ : بلغوا لِوى الرمل.
وألوى البقلُ : إِذا يبس.
[١]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٣٢ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٦ ).
[٢]الصافات : ٣٧ / ١٤٢.
[٣]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٣٥ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٩ ).