شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٥ - ل
الحارث بن حلزة [١] :
|
لا تكسع الشول بأغبارها |
|
إِنك لا تدري من الناتج |
|
واضبب لأضيافك من رِسْلِها |
|
فإِن شر اللبن الوالجُ |
والأغبار : بقايا اللبن في الضرع.
[ كَسِح ] : الكسح : الإِقعاد ، والأكسح : المقعد ، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في ذكر الصدقة :إِنها شر مال ، إِنما هي مال الكُسْحان والعُوْران.
[ كَسِل ] : الكَسلُ : التثاقل عن العمل ، يقال : كسل عن الشيء ، ورجلٌ كسلان ، وامرأة كَسِلَةٌ وكَسْلى ، وكسلانة.
ويقال : فحلٌ كَسِلٌ : أي فاترٌ عن الضراب.
[ الإِكساح ] : أكسحه : أي أقعده.
[ الإِكساد ] : أكسد الرجلُ : إِذا كسدت سلعتُه.
[ الإِكسال ] : أكسل الرجلُ : إِذا جامع المرأة ولم يُنْزِل ، وقيل : الإِكسال الفتور عن النكاح ، وفي الحديث عن النبي ، عليهالسلام : « ليس في الإِكسال إِلا الطهور » [٢]. ( وهكذا عن أُبيّ بن كعب
[١]هو له في اللسان ( كسع ، غبر ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٥ / ١٧٧ ).
[٢]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٢٥٩ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٧٤ ).