شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٩ - ل
أحد عشر إِلى تسعة عشر وتسعين كقوله ( أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً )[١] و ( تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً )[٢]. وما يكال أو يوزن كقولك : مدان شعيراً ، ورطلان سمناً ، وخمسة أفراق بُراً ، وعشرة أرطال زيتاً ، ونحو ذلك قولهم : ما في السماء موضع راحة سحاباً ، وعلى التمرة مثلها زبداً. وما جاء بعد « كم » في الاستفهام كم رجلاً عندك. وبعد نعم وبئس ونحوهما من الأفعال ، كقوله : ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً )[٣] و ( حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا )[٤] و ( ساءَتْ مَصِيراً )[٥] ، ونحو ذلك : طاب به نفساً ، وقرّ به عيناً ، وكفى به إِثماً ، ولله درّك صاحباً ، وحسبك زيداً أخاً ونحو ذلك. وما جاء بعد أفعل منك كقوله [٦] : ( أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ).
ولا يقدم التمييز على المميّز منه ، وقد أجازه بعضهم إِذا كان العامل فعلاً ، كقوله [٧] :
|
أتهجر ليلى للفراق حبيبَها |
|
وما كان نفساً للفراق تطيب |
[ التمييل ] : ميّل الشيءَ : إِذا أماله.
[١]يوسف : ١٢ / ٤.
[٢]ص : ٣٨ / ٢٣.
[٣]الكهف : ١٨ / ٥٠.
[٤]الفرقان : ٢٥ / ٧٦.
[٥]النساء : ٤ / ٩٧.
[٦]في الأصل ( س ) : « كقولك » تصحيف صوّبناه من ( ت ) لأن ما بعد ذلك آية قرآنية هي الآية : ٣٤ من سورة الكهف.
[٧]البيت من شواهد النحويين ، انظر شرح ابن عقيل : ( ١ / ١٧٠ ) ، وينسب إِلى المخبل السعدي ، وإِلى أعشى همدان ، وإِلى المجنون.