شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٧ - خ
قال :
|
أغررتني وزعمت أنَّ |
|
ك لابنٌ في الصيفِ تامر |
[ اللَّباث ] : اللبث.
[ اللَّبان ] : الصدر.
[ اللُّبان ] : الكندر ، وهو حار في الدرجة الثانية قابض يجلو ظلمة البصر ، ويلزق الجراحات الحديثة العهد بالجرح ، ويُنزف الدم من كل عضو ، وإِذا ضمِّد به المقعدة نفع من قروحها الخبيثة ، ومنع من انتشارها ، وإِذا مضغ حلل البلغم وأذهب حديث النفس وزاد في الحفظ ، وإِذا شرب نفع من نفث الدم وإِطلاق البطن ، وإِذا مضغ مع سَعْتر أو زبيب حلب البلغم ونفع من اعتقال اللسان ، وإِذا سحق مع وَدْع وعُجنا بدقيق الشعير وخل حاذق وطلي به الثديان صغرهما ، وإِذا خلط بشحم البطِّ أبرأ القروح الحادثة من حرق النار والشقوق العارضة من البرد ، وإِن طبخ مع حَرْفٍ وخلٍّ وعسل حتى ينعقد وطلي به موضع داء الثعلب أذهبه ، وإِن ضُمِّد على البطن نفع من قروح الأمعاء. ويقال : إِن مَنْ أكثر من مضغه وشربه هان عليه ضرب السياط.
[ لُباخة ] ، بالخاء : اسم موضع