شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨ - ر
|
(أبى الناسُ وَيْبَ الناس لا يشترونها |
|
ومن يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيح) [١] |
وكَبِد القوس : مَقْبضها.
وكَبِدُ السماء : وَسَطُها ، قال تُبَّع الأكبر يصف الشمس [٢] :
|
تجري على كَبِد السماء كما |
|
يجري حمام الموت بالنفسِ |
ويقولون : كُبيدات السماء ، وكُبيد السماء ، بالتصغير ، جميع : كبيدة.
وكَبِد الأرض : ما فيها من معادن المال ، وفي حديث عمرو بن العاص : « إِن ابن حنتمة بَعجت له الدنيا مِعاها ، وألقت إِليه أفلاذ كبدها » يعني عمر ، ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كبد الرجل ماله المدفون ؛ وقد يكون الكبد في التأويل الولد أو ما يجري مجراه ، لما جرى على ألسنتهم : الولد قطعة من الكبد[٣].
وكبد كل شيءٍ : وَسَطُه.
[ الكُبَر ] : جمع : الكبرى ، مثل : الدُّنا جمع : دنيا ، ولا يجوز حذف الألف واللام من الكُبر ونحوها عند النحويين. ولم يأت في كلام العرب شيء من جنس هذا بغير الألف واللام إِلا أُخر ، ولذلك منعت من الصرف ) [٤] ، قال الله تعالى : ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ )[٥] أي : الكبائر ، يعني النار.
[١]ما بين القوسين ليس في ( ل ١ ).
[٢]قصيدة نشوان : (١١٦) والبيت من قصيدة طويلة في التيجان أيضاً ص : (١٠١).
[٣]المدثر : ٧٤ / ٣٥.