شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٧ - ج
والأمرد من الخيل : الذي لا شعر على ثنيته.
ورملة مرداء : لا نبات فيها.
[ مَرِس ] : مَرِسَ الحبلُ : إِذا وقع على محور البكرة فنشب وصاحبه يعالجه ليردَّه عليها.
[ مَرِضَ ] : المرض : العلة في البدن ، قال الله تعالى : ( وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ )[١].
والمرض في القلب : النِّفاق ، قال :
|
أجامل أقواماً حياء وقد أرى |
|
قلوبهم تغلي عليَ مِراضُها |
والمرض : الشك ، قال الله تعالى : ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً )[٢] : أي في قلوبهم شك ، وقيل : أي نِفاق. وقوله : ( فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً )[٣] دعاءٌ عليهم. أي : خلّاهم على ما هم عليه من المرض.
وقال ثعلب : المرض : الظلمة ، وأنشد [٤] :
|
في ليلةٍ مرضتْ في كل ناحية |
|
فما يضيء لها شمسٌ ولا قمرُ |
ومعنى المرض : سواد قلوبهم بالمعصية.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن المرض نفاق أو شكٌّ في أمر.
[ مَرِط ] : الأمرط : الذي تحاتَّ شعرُهُ ، يقال : ذئبٌ أَمْرَط.
والأمرط من السهام : الذي سقطت
[١]النور : ٢٤ / ٦١ ، والفتح : ٤٨ / ١٧.
[٢]البقرة : ٢ / ١٠ وانظر المقاييس : ( مرض ) ( ٥ / ٣١١ ).
[٣]أنشده اللسان ( مرض ) لأبي حَبَّة.