شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٥ - همزة
عليه ، فقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يُصلى عليه ، وقال الشافعي : لا يُصلى عليه ) [١].
[ كَلَى ] : كِلاه : أي أصاب كُلْيَتَه ، قال [٢] :
مِنْ عَلَقِ المَكْليِ والموتون
[ كَلَحَ ] : الكلوح : العبوس.
ودهرٌ كالح : أي شديد ؛ ( وفي حديث أبي هريرة : « تَعِس عبد الدينار والدرهم الذي إِن أعطي مدح وضَبَح ، وإِن مُنع قَبّح وكَلَحَ ، تعس فلا انتعش وشِيْكَ فلا انتقش » [٣]. ضبح : أي جادل دون معطيه ) [٤].
وقوله تعالى : ( وَهُمْ فِيها كالِحُونَ )[٥] ، قال ابن مسعود : الكالح : الذي تقلصت شفتاه وبدت أسنانه كأسنان المَشيط بالنار.
[ كَلأَ ] : كَلأَه الله ، مهموز : أي حفظه ،
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ) ؛ وانظر الأم للشافعي ( باب ما يفعل بالشهيد ) : ( ١ / ٣٠٤ ).
[٢]الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان ( كلا ).
[٣]هو من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( ١ / ١٥١ ) وهو عند البخاري في الجهاد ، باب : الحراسة في الغزو في سبيل الله ، رقم : (٢٧٣٠) وابن ماجه في الزهد ، باب : في المكثرين ، رقم :
[٤١٣٦]وليس فيهما لفظ « قبَح وكلح ».
[٤]ما بين قوسين مختصر ومضطرب في ( ل ١ ).
[٥]سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٠٤.