شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٧ - ع
[ لَهِبَ ] : اللهب : العطش.
[ لَهِثَ ] : اللهَث : العطش.
[ لَهِجَ ] : اللهج : الولوع بالشيء.
يقال : لهِج به ، ورجلٌ لَهِجٌ.
[ لَهِعَ ] الرجلُ لَهَعاً ولهاعةً ، فهو لَهِعٌ ولهيع : إِذا استرسل إِلى كل أحد.
ويقال : اللهِع : الفاتر المسترخي.
[ لَهِقَ ] الشيءُ : إِذا ابيضَّ.
[ لَهِمَ ] الشيءَ لَهْماً : إِذا ابتلعه.
[ لَهِيَ ] عنه : إِذا اشتغل عنه.
ويقال : لَهِيَ عنه : إِذا تركه. يقال : إِذا استأثر الله تعالى بشيء فالْهَ عنه : أي اتركه ، وفي الحديث [١] : كان الزبير إِذا سمع صوتَ الرعد لهى عن حديثه : أي تركه وقال : سبحان من سبح ( الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ).
ولَهِي عن الشيء : أي غفِل ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألّا يعذبهم فأعطانيهم » [٢] قيل : المراد به : الغافلين من البُلْه.
[١]هو من حديث عبد الله بن الزبير في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٤٤ ) والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٣٦ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٨٣ ).
[٢]ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ( ٧ / ٢١٩ ) والحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٣٦ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٨٣ ).