شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٥ - همزة
من الرطوبة ، وإِذا اكتحل به قلع الظفرة واللحم الزائد في العين ، وإِن حمل مع الزيت على الدمل أنضجه ، وإِن جعل على حرق النار لم يتنفط. والأطباء يقولون : الشِّكار ضرب من الملح وهو يصلح لسبك الذَّهب ، وينفع من تآكل الأضراس ويسكن وجعها ويقتل دودها.
( وشبه السيف بالملح لبياضه وبريقه ، ومنه قول حبيب بن عمرو الثقفي :
|
وكل عَضْب في متنه زبد |
|
ومشرفيٍ كالملح ذي شُطب) [١] |
[ المِلْط ] : اللص السارق الذي لا يبالي ما فعل ، والجميع : أملاط وملوط.
[ المِلْغ ] ، بالغين معجمة : الأحمق ، يقال : أحمق ملغ : أي لا يهتدي لشيء ، قال رؤبة [٢] :
والمِلْغ يُلغي بالكلام الأملغ
[ المِلك ] : ما مُلِك من شيء ، وقوله تعالى : ما أخلفنا موعدك بِمِلْكِنَا [٣]) : أي بطاقتنا.
ومِلْك الطريق : وسطه ، قال يصف ناقة [٤] :
|
أقامت على مِلك الطريق فملكه |
|
لها ولمنكوب المطايا جوانبه |
[ المِلْء ] ، مهموز : اسم ما يأخذه الإِناء الممتلئ ، والجميع : الأملاء ، قال الله تعالى :
[١]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا في ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
[٢]ديوانه : (٩٨) ، واللسان ( ملغ ) ، وبعده :
لو لا دبوقاء استه لم يبدغ
[٣]طه : ٢٠ / ٨٧.
[٤]أنشده اللسان ( ملك ).