شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧١ - دقش
والمَرْجان : صغار اللؤلؤ ، وعلى الوجهين يفسَّر قولُ الله تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ )[١] قيل : شبه صفاء ألوانهن بالياقوت والمرجان ، وقيل : يعني في الحمرة كالياقوت ، وفي البياض كمرجان اللؤلؤ ، قال أسعد تُبَّع [٢] :
|
قلت اقبضوا فإِذا الحصى بأكفهم |
|
الدُّرُّ والياقوت والمرجانُ |
قال : الدُّر ، لأن العرب تسمي النفيس من الجواهر دُرّاً.
[ مَرْوان ] : من أسماء الرجال.
[ التِّمْراد ] : واحد التماريد ، وهي بيوت تعمل للحمام تبيض فيها.
[ المَرْدَقوش ] ، بالقاف والشين معجمةً : بقلةٌ طيبة الريح ، وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة تنفع من الأوجاع الحادثة من البرودة والرطوبة ، ومن الصداع الحادث من الرياح الغليظة ، والسوداء ، والدم ، وتفتح سَدَدَ الرأس والمنخرين إِذا شُمَّت أو جُعل ماء طبيخها على الرأس ، وإِن شُرب طبيخُها نفع من عسر البول والمغص ، وإِذا طبخ ورقها بالأدهان حلَّل الإِعياء ، وإِن ضمد به الفالج واللَّقْوة أذهبهما ، وإِن قُطِّر في الأذن مع دهن اللوز ونحوه حلَّ أورامها ، وإِن ضُمِّد به مع الخل على لسعة العقرب سكَّنها.
[١]الرحمن : ٥٥ / ٥٨.
[٢]الإِكليل : ( ٨ / ٢٨٣ ).