شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٧ - هـ
أبي قلابة عن بعض الصحابة [١] : « كنا نتوضأ مما غيرت النار ونُمَصْمِصُ من اللَّبن ».
ومصمص إِناءه : إِذا غسله.
[ المَضْمَضة ] : غَسْلُ الفم بالماء ، قال النبي عليهالسلام : « من توضأ فليمضمض وليستنشق » [٢]
[ المعمعة ] : صوت الحريق في الحشيش ، وصوت الأبطال في الحرب.
وقيل : المعمعة : سرعة التهاب النار ، قال امرؤ القيس يصف فرساً [٣].
|
جموحاً مروحاً وإِحضارها |
|
كمعمعة السعف الموقد |
شَبَّه سرعة عَدْوها بالتهاب النار.
ومعمعة الحر : شدته.
[ المغمغة ] : الاختلاط ، يقال : خلْقُ مُمَغْمغ : أي مختلط.
قال بعضهم : ومغمغ طعامَه : إِذا روّاه بالدسم.
[ المقمقة ] : حكاية صوت المُقامِق.
[ الململة ] : من التململ.
[ المهمهة ] : مَهْمَه : إِذا قال : مه مه. وهو زجرٌ.
[١]حديث التابعي أبي قلابة الجرمي في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٤٣ ) والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٦٩ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣٣٨ ).
[٢]تكررت المضمضة في الحديث وانظر هذا في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣٣٩ ).
[٣]ديوانه : (١٨٧) ، ورواية أوله : سبوحاً جموحاً.