شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٣ - ب
الفؤاد ما رأى [١] أي : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ، بل صدّقه ، وهي قراءة ابن عباس والحسن وقتادة. وقوله تعالى : ( وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً )[٢] : الكذاب :لغة في الكذب ، وهي لغة ( لبعض أهل اليمن ، يقولون : كذبه كِذّاباً ، وكلمه كِلّاماً ونحو ذلك. قال الفراء : هو بمعنى المبالغة : أي كذبوا تكذيباً عظيماً ، وهي لغة يمانية ) فصيحة.
ويقال : حَمَل فما كذب : أي صدق الحملة.
وكذَّب لبنُ الناقة : إِذا ذهب.
ويقال : ما كذَّب فلانٌ أنْ فعل كذا :أي ما لبث.
[ المكاذبة ] : من الكذب ، قال :
|
فصدقتهم وكذبتهم |
|
والمرء ينفعه كِذابه |
وقرأ الكسائي لغوا ولا كِذَاباً[٣] : بالتخفيف. ( والباقون بالتشديد. ولم يختلفوا في تشديد ( وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً )[٤] ) [٥].
[ التكاذب ] : نقيض التصادق.
[١]سورة النجم : ٥٣ / ١١.
[٢]سورة النبأ : ٧٨ / ٢٨.
[٣]سورة النبأ : ٧٨ / ٣٥.
[٤]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).