شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٦ - ط
[ لَغَب ] : اللُّغُوب : الإِعياء ، يقال : أتانا ساغباً لاغِباً : أي جائعاً مُعْيِياً ، قال الله تعالى : ( وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ )[١].
ويقال : رجل لَاغِب ولَغُوب : أي ضعيف.
[ لغا ] لَغْواً : أي قال باطلاً ، قال الله تعالى : ( لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ )[٢] قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح بغير تنوين والباقون بالرفع والتنوين.
واللَّغْوُ من الأيمان : ما لا كفارة ولا حِنث فيه ، قال الله تعالى : ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ )[٣] : قال ابن عباس : اللَّغْوُ : ما سبق به اللسان من غير قصد ، كقول القائل : لا والله وبلا والله ، وهذا قول الشافعي.
وقال طاووس : اللَّغْوُ : أن يحلف بها صاحبها في حال الغضب على غير عقد قلب.
وقال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والليث ومَنْ وافقهم : اللَّغْوُ أن يحلف على الشيء يظن أنه كما حلف عليه ثم يتبين أنه بخلافه. وهذا مروي عن أبي هريرة ومجاهد وقتادة.
[ لغَط ] القومُ وألغطوا : إِذا كثر لغطهم : أي أصواتهم.
[١]ق : ٥٠ / ٣٨.
[٢]الطور : ٥٢ / ٢٣.
[٣]البقرة : ٢ / ٢٢٥.