شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٧ - وبالهمز
والمَلَك : الماء ، يقال : الماء ملك الأمر ، لأن الأمر يُملك معه. قال [١] :
|
ولم يكن مَلَك للقوم ينزلُهم |
|
إِلَّا صَلاصلُ لا تُلْوى على حَسَبِ |
[ الملا ] : المفازة.
والملوان : الليل والنهار ، قال [٢] :
أملّ عليها بالبلى الملوان
[ الملأ ] : أشراف الناس ، والجميع : الأملاء ، قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي )[٣] : قيل : سموا ملأً لأنهم مليؤون بما يراد منهم ، وقيل : لأن هيبتهم تملأ الصدور. وقوله تعالى : ( عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ )[٤] : قال الأخفش سعيد : الضمير يعود على الذرية ؛ أي وملأ الذرية. وقيل : الضمير يعود على قومه. وقيل : إِن فرعون كان جباراً فأخبر عنه بفعل الجميع. وقيل : إِن الجماعة سميت لفرعون مثل ثمود. وللفراء قولان : أحدهما : أن فرعون لمّا ذكر عُلِم أن معه غيره فعاد الضمير عليه وعليهم. والقول الثاني : إِن التقدير : على خوف من آل فرعون وملائهم مثل ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )[٥].
[١]لأبي وجزة في إِصلاح المنطق : (٧٠).
[٢]ابن مقبل في إِصلاح المنطق : (٣٩٤) وصدر البيت :
[٣]النمل : ٢٧ / ٣٢.
[٤]يونس : ١٠ / ٨٣.
[٥]يوسف : ١٢ / ٨٢.