شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٤ - ت
[ الإِلفاء ] : ألفاه : أي وجده.
[ التلفيع ] : لفّعه : إِذا غطى رأسه ، يقال : لفّع الشيبُ رأسه.
ولفّع المزادة : إِذا طواها وغطّاها من السَّموم.
[ التلفيق ] : أحاديث ملفقة : ضم بعضها إِلى بعض على غير صحة.
[ الالتفات ] : التفت : إِذا لوى وجهه عن يمين أو شمال ، قال الله تعالى : ( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ )[١] قرأ ابن كثير وأبو عمرو « امرأتُك » بالرفع والباقون بالنصب ، وهو رأي أبي عبيد ، فالقراءة بالنصب على الاستثناء من قوله : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ... إِلَّا امْرَأَتَكَ ). وكذلك روي في قراءة عبد الله : فأسر بأهلك إِلا امرأتك.
والقراءة بالرفع على البدل من أحد. وأنكر أبو عبيد وغيره القراءة بالرفع ، قال أبو عبيد : ولو كان كذلك لكان « لا يلتفتُ » بالرفع. وقال غيره : كيف يجوز أن يأمرها بالالتفات؟ وقال محمد بن يزيد : هذا كما يقول الرجل لحاجبه : لا يخرج فلانٌ ، فَلَفْظُ النهي لِفلان ومعناه للمخاطب أي : لا تدعه يخرج ، فهكذا ( لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ) ومثله : لا يقم أحد إِلا زيدٌ ، معناه : انههم عن القيام إِلا زيداً. ويكون معناه مُر زيداً وحده بالقيام.
[١]هود : ١١ / ٨١.