شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٠ - و
[ لَحَم ] : لحمُ العظمِ : عَرْقُهُ ، قال [١] :
|
وعامنا أعجبنا مقدّمُهْ |
|
يُدعى أبا السمح وقِرضابٌ سِمُهْ |
|
مُبْتَرِكاً لكل عظم يلحمه |
||
[ لحا ] : لحوت العصا لغةٌ في لحيت.
ولحوت الرجل : أي لمتهُ ، لغة في لحيته.
[ لَحَب ] : اللَّحْب : القشر. لحب العودَ ونحوه.
ولَحْبُ اللحم عن العظم : قَشْره.
ولَحَب الطريقَ : إِذا نهجه ، وفي رسالة أم سلمة إِلى عثمان [٢] : « لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول الله صَلى الله عَليه وسلم لحبها ».
ويقال : لُحِبَ الرجل : إِذا أنحله الكبر ، قال [٣] :
|
عجوز تمنى أنْ تعودَ صبيةً |
|
وقد لَحَب الجنبان واحد ودب الظهرُ |
ويقال : مَرّ يَلْحَب لحباً : إِذا أسرع كأنه يقشر وجه الأرض ، قال ذو الرمة [٤] :
|
فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت |
|
يَلْحَبْنَ لا يأتلي المطلوب والطلب |
ولحبه بالسوط : أي ضربه.
[١]الرجز دون عزو في اللسان ( لحم ، سما ).
[٢]حديثها في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٣٥ ).
[٣]أنشده اللسان ( لحب ).
[٤]ديوانه : ( ١ / ١٠١ ).