شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٥ - ك
[ لاطَ ] الشيءُ بقلبه : أي لَصِق ، وفي حديث أبي بكر : « والله إِن عمر لأحب الناس إِليّ .... اللهم أعِزَّ والولد ألْوَطُ » : أي أَلْصَقُ بالكبد [١].
ولاطَ الحوضَ بالطين ، لَوْطاً : أي طانَه ، وفي الحديث [٢] : « سأل رجلٌ ابنَ عباس عن إِبل يتيمٍ في حجره ؛ ما يحل له منها؟ فقال : إِن كنت تَرُدُّ نادَّتها ، وتهنأ جرباءَها ، وتلوط حوضها فاشرب غير مُضرٍّ بنسلٍ ولا ناهكٍ حَلَباً ».
ولاطَ لَواطةً : أي فَعَلَ فِعْلَ قوم لوط.
[ لاع ] : لاعه الحب لوعاً : أي أحرقه.
ولاع لُوُوعاً : إِذا اشتد حرصُه.
[ لاغ ] : قال ابن دريد [٣] : اللَّوْغ أن تدير الشيءَ في فمك ثم تلفظه.
[ لاك ] : لاكَ الشيءَ في فمه لَوْكاً.
ولاكَ أعراض الناس : إِذا وقع فيهم.
[ لام ] : لامه على فعله ، ولامه في فعله لوماً : أي عذله ، فهو لائم ، والجميع : لُوَّم. ورجلٌ مَلُوْم.
والملوم : الذي يستحق اللوم ، قال الله تعالى : ( فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ )[٤].
[١]في ( ل ١ ) : « وفي الحديث : الولد ألوظ والحديث من طريق عائشة ، عن أبي بكر ، قال : « والله إِن عمر لأحب الناس إِليّ ، ثم قال : كيف قلت؟ فقالت عائشة : قلت والله! إِن عمرَ لأحب الناس إِليّ. فقال : اللهم أعز والولد ألوط » ( غريب الحديث : ٢ / ١٠ » والفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٣٣ ـ ٣٣٤ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٧ ) وفي شرحه عندهم « الولد ألصق بالقلب ».
[٢]حديث ابن عباس في غريب الحديث : ( ٢ / ١٠ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٧٧ ).
[٣]الجمهرة : ( ٢ / ٩٦١ ).
[٤]الذاريات : ٥١ / ٥٤.