شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٤ - ح
قال الله تعالى : ( إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ )[١]. قال الفراء : « أو » بمعنى « بل » لأن الله لا يشك ، وأنشد :
|
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى |
|
وبهجته أو أنتِ في العين أملحُ |
ويقولون [٢] : أريته لمحاً باصراً : أي أمراً واضحاً.
[ لمع ] البرقُ لَمْعاً ولَمَعاناً : أي أضاء.
ولمع بيديه : أي أشار بهما.
[ لمي ] : اللَّمى : سمرة في الشفتين تُستملح ، والنعت : ألمى ولمياء ، وشفة لمياء.
وشجرة لمياء الظل : أي كثيفة الورق.
وظل ألمى : كثيف السواد ، قال حميد ابن ثور [٣] :
|
إِلى شجرٍ ألمى الظلال كأنه |
|
رواهبُ أَحْرَمْن الشرابَ عُذوبُ |
شبه سواد الظل برواهب لبِسن المسوح السود وامتنعن من الأكل والشرب.
قال بعضهم : ويقال : شفة لمياء : أي لطيفة قليلة الدم. ولِثَةٌ لمياء ، كذلك.
[ الإِلماح ] : قال بعضهم : ألمح : لغة في لمح. ويقال : ألمحه الشيءَ فلمَحَه.
[١]النحل : ١٦ / ٧٧.
[٢]في المقاييس : ( ٥ / ٢٠٩ ) واللسان ( لمح ) « لأرينَّك لمحاً باصراً ».
[٣]البيت له في اللسان ( لما ).