شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٥ - م
[ اللينة ] : النخلة.
ويقال : هي من الواو ، من اللون. وقال بعضهم : اشتقاقها من لان يلين ، قال الله تعالى : ( ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ )[١].
[ اللات ] : اسم صنم كان لثقيف ، اشتَقُّوه من اسم الله تعالى.
قال الله تعالى : ( اللَّاتَ وَالْعُزَّى )[٢]. قال الكسائي : الوقف عليه بالهاء وقال غيره : الوقف عليه بالتاء ، قال الزجاج : الأجود أن تقف عليه بالتاء في الكتاب ، وقال بعضهم : يُتّبع المصحف ، فما كُتب بالتاء وُقف عليه بالتاء ، وما كُتب بالهاء وُقف عليه بالهاء.
ولات : حرف نفي لا يقع إِلا على الأحيان ، ينصب ما بعده ، يقولون : لات حين كذا ، أي : ليس حين كذا ، قال الله تعالى : ( وَلاتَ حِينَ مَناصٍ )[٣] قال سيبويه : لاتَ حين : مشبه بليس ، والاسم فيها مضمر : أي ليست أحياننا حين مناص. وحُكي أن من العرب من يرفع بها ، ويكون الخبر محذوفاً ، كما كان الاسم محذوفاً في النصب : أي لات حين مناص لنا ، قال : والرفع قليل.
واختلف العلماء في الوقف عليها ، فعند الكسائي : الوقف عليها بالهاء : لاهَ ، وهو قول محمد بن يزيد ، قال : لأنها دخلت عليها الهاء لتأنيث الكلمة ، كما يقال : ثمَّة ، ورُبَّة. وعند سيبويه والفراء وأبي إِسحاق : الوقف عليها بالتاء ، قال أبو الحسن بن كيسان :والقول ما قال سيبويه ، لأنه شبهها بليس فكما تقول : ليست ، تقول : لات.
[١]الحشر : ٥٩ / ٥ وتمامها ( ... أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها ... ).
[٢]النجم : ٥٣ / ١٩.
[٣]ص : ٣٨ / ٣ ؛ وانظر سيبويه : ( ١ / ٥٨ ).