شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١٣ - ر
[ المَصْل ] : ماء الأقط.
والمصل : ما يخرج من الجرح أرقُّ من القيح.
[ المِصْر ] : واحد الأمصار ، وهي الكُوَرُ. قال الله تعالى : ( اهْبِطُوا مِصْراً )[١].
ومصر : كورة معروفة ، قال الله تعالى حاكياً عن فرعون : ( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ )[٢] وعن الحسن وأبي العالية والربيع اهبطوا مصر [٣] بغير صرف ، يعنون مصر فرعون التي هي معرفة.
والمصر : الحاجز بين الشيئين ، قال أمية ابن أبي الصلت [٤] :
|
وجاعلُ الشمسِ مصراً لا خَفَاء به |
|
بين النهار وبين الليل قد فصلا |
ومن ذلك اشتقاق المصر لانفصاله عن غيره.
ويقال : إِن المصر : الحد ، يقال : اشترى فلانٌ الدارَ بِمُصُورها : أي حدودها.
[١]البقرة : ٢ / ٦١.
[٢]الزخرف : ٤٣ / ٥١.
[١]البقرة : ٢ / ٦١.
[٣]وكذا في اللسان ( مصر ) وليس في ديوان أمية ، ونسبه ابن فارس في المقاييس : ( ٥ / ٣٣٠ ) لعدي بن زيد وهو له في ديوانه : (١٥٩).