شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٩ - جن
حديثه أنه قال لعمار : « إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمني ». ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والأوزاعي وزيد بن علي ومن وافقهم إِلى أن المني نجس. وقال الشافعي [١] : مني بني آدم طاهر.
[ المنيحة ] : الناقة أو الشاة يمنحها الرجل صاحبَهُ.
[ المنيّة ] : الموت ، والجميع : المنايا ، قال :
|
لقد صبّحتْ آلَ سعد مطايا |
|
عليها المنايا وما يشعرونا |
[ المنيئة ] : قال الأصمعي : المنيئة المَدْبَغَة ، وفي الحديث [٢] : « قال عمر لرجل : ما مالك؟ قال : أَقْرُنٌ لي وأَدَمٌ في المنيئة. قال : قوّمها وزكّها » قال : الأَقْرُنُ : جمع قرن ، وهو الجعبة من جلود ، وأَمَرَهُ بتزكيتها لأنها كانت للتجارة.
ويقال : المنيئة : الجلد أول ما يُدْبَغ ، قال [٣] :
|
إِذا أنتِ باكرْتِ المنيئة باكرتْ |
|
مداكا لها من زعفران وإِثمدا |
[ المنجنون ] : الداهية.
[١]انظر الحديث وقول الإِمام الشافعي في الأم : ( ١ / ٧٢ ـ ٧٤ ).
[٢]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ١٧٩ ).
[٣]لحُمَيد بن ثور كما في إِصلاح المنطق : (٣٤٨).