شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٤ - م
[ الإِلحاف ] : ألحف السائل : أي ألح ، قال الله تعالى : ( لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً )[١] ، وفي الحديث : « مَنْ سأل وله أوقية فقد سأل ( النَّاسَ إِلْحافاً ) » [٢].
قال : والأوقية : أربعون درهماً.
[ الإِلحاق ] : ألحقه به : أي أوصله إِياه.
وألحق أيضاً : أي لحق. وفي قنوت عمر رضياللهعنه إِن عذابك بالكافرين ملحِق ، بكسر الحاء : أي لاحق.
والملحَق : المدَّعي [٣] الملصق.
[ الإِلحام ] : ألحم الطالبُ الثوبَ : من اللحمة ، يقولون : ألحمْ ما أسديت.
وألحم الرجلُ : إِذا كثر عنده اللحم.
وألحم القومَ : إِذا أطعمهم اللحم ، ويقال للبازي : ملحَم ، بفتح الحاء ، لأنه يُطعم اللحم.
وألحمَ الزرعُ : إِذا صار فيه الحب.
ويقال : ألحمَ الحربَ فالتحمت.
وألحمَ القومَ : أي قتلهم فصاروا لحماً.
وألحمه القتال : أي غشيه فلم يجد مخلصاً ، وفي الحديث : أخذ جعفر الراية يوم مؤته بعد زيدٍ فقاتل بها حتى ألحمه القتال.
ويقال : ألحمه عرضَ فلان : إِذا أمكنه منه يشتُمُه.
[١]البقرة : ( ٢ / ٢٧٣ ).
[٢]الحديث بهذا اللفظ عن أبي سعيد عند أحمد في مسنده : ( ٣ / ٧ ، ٩ ) وبلفظ : « لا يسأل رجل وله أوقية أو عدلها إلّا سأل إِلحافاً » عن رجل من بين أسد : ( ٤ / ٣٦ ، ٥ / ٤٣٠ ).
[٣]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « الدعيّ ».