شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٦ - ق
[ المِرِّيْح ] : الشديد المرح ، وهو النشاط ، قال امرؤ القيس [١] :
تغرّد مِرِّيح الندامى المُطرب
[ المرِّيخ ] : رجلٌ مِرِّيخ : كثير التمريخ.
والمِرِّيْخ : نجمٌ في الفلك الخامس ، من الخنس ، يقطع الفلك في سنتين إِلا شهراً بالتقريب ، في كل برج بحسابه من ذلك ؛ ويقال له : بهرام أيضاً ، وهو نحس ، ذكر ليلي يدل على الحرب واللجاج وسفك الدماء والظلم وقطع الطريق والخبث والسرعة في الأمور. وله من الألوان الحمرة ، ومن الطعوم المرارة ، ومن الطبائع الحرارة واليبس ، ومن الأيام يوم الثلاثاء ، ومن الليالي ليلة السبت.
والمريخ : سهم طويل يُغالَى به.
[ مارِب ] : بلدة سبأ التي قال الله تعالى فيها : ( بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ )[٢].
[ وجعلها الجوهري من باب الهمزة والراء ، وزنها مَفْعِل بزيادة الميم وكسر العين ، وإِلى القولين يتوجه قول أسعد تُبَّع :
|
ولقد بَنَتْ لي عمتي في مأربٍ |
|
عرشاً على كرسيِّ ملكٍ مُتْلِدِ |
|
عمرت به تسعين عاماً دَوَّخت |
|
أرض العراق إِلى مفازة صيغدِ |
يعني بلقيس ملكة سبأ ][٣].
[١]ديوانه : (٤٥) ، وروايته : مياح بدل مريح وصدره:
يغرد بالاسحار في كل سدفة
[٢]سبأ : ٣٤ / ١٥.
[٣]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).