شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٤ - ع
وخسوف القمر. وقال أبو حنيفة : صلاة الكسوف والخسوف ركعتان ليست فيهما زيادة. وروى زيد بن علي عن جده ، رضي الله تعالى عنهم ، أنه صلى في الكسوف عشر ركعات في أربع سَجَدات. قال الشافعي ومن وافقه : ويصلى فيهما جماعة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك : يُصلى في الكسوف جماعة ، وفي الخسوف فرادى ) [١].
ويقال : كسفت حالُه كسوفاً : إِذا ساءت. ورجلٌ كاسف الحال ؛ ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كسوف الشمس والقمر سوء حال من يُنسبان إِليه في التأويل ) [٢].
ورجلٌ كاسف الوجه : أي عابس.
[ كَسَح ] : البيت : كَنَسَه.
وكسحت الريحُ الأرضَ : إِذا قَشَرَتْ عنها التراب.
[ كَسَعَ ] : الكَسْع : ضرب الإِنسان بيده أو برجله على دبر كل شيء ، يقال : اتبعَ أدبارهم يكسعهم بالسيف.
ويقال : كَسَعَهُ بما ساءه : إِذا تكلم إِثر قوله بما يسوءه.
وكسع الناقةَ : إِذا نَضَحَ ضرَّتها [٣] بماء بارد وضربها بكفه إِلى أعلى لترتفع درتُها في ظهرها فيكون أغزر للبنها في العام المقبل ، قال
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٢]كذا الأصل ( س ) و ( ل ١ ) ، وصححت في هامش ( ت ) : « ضرعها » ولعله الصواب.