شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٣ - ظ
وطراف ممدود :ممدود الأطناب. قال الله تعالى : ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )[١] : أي ممدودة. قيل : يعني عمداً من نار. وقيل : العمد : السرادق والأخبية. وقيل : يعني عمداً يعذبون بها.
[ الممارّة ] : مارَّه : أي سارَّه والتوى عليه : من الحبل الممر ، وهو المفتول.
[ المماسَّة ] : ماسَّه : أي مسَ كل واحد منهما الآخر مماسَّة ومساساً ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ )[٢] أي : لا أَمَسُ ولا أُمَسُ ، يعني : إِن عقوبتك في الدنيا ألّا تصافح بالسلام ، ولا تكلم ، ولا تخالط.
وماسَ المرأةَ : أي جامَعَها ، وقرأ حمزة والكسائي ما لم تماسُّوهن [٣] ومن قبل أن تماسُّوهن [٤] وكذلك في « الأحزاب » [٥]. وقرأ الباقون بفتح التاء وحذف الألف.
[ المماظة ] ، بالظاء معجمةً : المنازعة
[١]الهمزة : ١٠٤ / ٩.
[٢]طه : ٢٠ / ٩٧.
[٣]البقرة : ٢ / ٢٣٦.
[٤]البقرة : ٢ / ٢٣٧.
[٥]الأحزاب : ٣٣ / ٤٩. والآية : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها ... ) الآية.