شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٩ - بس
معرَّبة ، وعن ابن عباس في السَّلَم في الكرابيس : إِذا كان ذرعاً معلوماً إِلى أجلٍ معلوم فلا بأس ، ( وفي المثل : « على الناس كرباسة ، علي أنا كرباسة » [١]) وأصل ذلك أن جذع بن سنان ومن نزل معه يثرب من الأزد أيام خروجهم من أرض السدّ ، صالَحوا بني إِسرائيل ، وهم يومئذٍ أهل يثرب على أن الأزد لهم بادية وأنهم حاضر ، فأقاموا على ذلك حتى اشترى رجلٌ من الأزد كرباسةً من يهودي ، واشترط الأزدي رضى أهله ، فمضى بالكرباسة فلم يرضها أهله ، فردَّها ، فأبى اليهودي أن يقبلها ، فضرب الأزدي عنقه ، وقال : على الناس كرباسة ، عليَّ أنا كرباسةٌ ، وأجلت الأزدُ اليهودَ عن يثرب ، ونزلوها ، ونزلت اليهود خيبر ) [٢].
[ الكِرنافة ] ، بالنون : أصل السعفة الملزق بجذع النخلة.
[ الكِرياس ] : الكنيف.
[ الكُردوس ] : القطعة العظيمة من الخيل.
والكردوس : الفِقْرَة العظيمة من فَقار الظَّهر ، وكل عظيمٍ كثيرٍ اللحم كُردوس. وفي صفة النبي عليهالسلام : « ضخم الكراديس [٣] : أي الأعضاء.
[١]ليس في مجمع الأمثال للميداني.
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٣]النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٦٢ ).