شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٠ - ب
واللُّهْوَة : ما أخذه الإِنسان بكفه من الحَبِّ ونحوه
واللُهوة : ما يلقي الطاحن في فم الرحى بيده ، والجميع : لُهىً.
[ اللُّهْية ] : العطية ، لغة في اللُّهْوة.
[ اللِّهْب ] : ما بين الجبلين ، والجميع : لُهوب ولِهاب.
وبنو لِهْب : حي من اليمن ، أهل قيافة وعيافة ، وهم ولد لِهْب بن أَحْجَن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن مالك بن نضر [١] ، من الأزد ، قال فيهم كثير [٢] :
|
تيممتُ لِهْباً أبتغي العلم عنده |
|
وقد صار علم القائفين إِلى لِهْبِ |
[ اللهَب ] : لَهَبُ النار : اشتعالها الذي يسطع في الهواء ، قال الله تعالى ( ذاتَ لَهَبٍ )[٣].
وكُني أبو لهب لجماله ، واسمهُ عبد العزى بن عبد المطلب ، قال الله تعالى : ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ )[٤] قرأ ابن كثير بسكون الهاء ، والباقون بفتحها ، وأجمعوا على فتح الهاء في قوله : ( ناراً ذاتَ لَهَبٍ )[٥].
واللهب : الغبار.
[١]انظر نسبهم في النسب الكبير : ( ٢ / ١٩٠ ـ ١٩١ ). مراجع سوى الاشتقاق : ( ٢ / ٤٩٠ ).
[٢]البيت في النسب الكبير : ( ٢ / ١٩١ ).
[٣]المسد : ١١١ / ٣.
[٤]المسد : ١١١ / ١.
[٥]المسد : ١١١ / ٣.