شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٧ - س
( وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ )[١] فأقام المصدرَ مُقامَه. وقال الزجاج : تقديره : ذو كُرْه ، ( للمرة. وقرأ حمزة والكسائي : أن ترثوا النساء كُرْهاً [٢]) بضم الكاف ، وكذلك قوله في التوبة أنفقوا طوعا أو كُرْهاً [٣]) وكذلك قوله : ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً )[٤] ووافقهما في ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ) عاصم وابن عامر ويعقوب ، والباقون بالفتح. ولم يختلفوا فيما سوى هذه الأربعة ) [٥].
[ الكُرْبة ] : الكَرْب.
[ الكرسي ] : معروف.
وقوله تعالى : ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ )[٦] قيل : الكرسي : العلمُ ، ومنه قيل للصحيفة التي فيها العلم كُرَّاسة [٧] ، ومنه قيل للعلماء : كراسيّ
[١]سورة البقرة : ٢ / ٢١٦.
[٢]سورة النساء : ٤ / ١٩.
[٣]سورة التوبة : ٩ / ٥٣.
[٤]سورة الأحقاف ٤٦ / ١٥.
[٥]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٦]سورة البقرة ٢ / ٢٥٥.
[٧]في المقاييس ( ٥٥ / ١٦٩ ) والجمهرة واللسان ( كرس ) أن الكرّاسة : اشتقت من ( الكِرس ) الدال على تلبد شيء فوق شيء وتجمُّعُه ، « .. لأنها ـ أي الكراسة ـ ورقٌ بعضه فوق بعض ».