شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٨ - ك
[ الملقة ] : الصخرة الملساء ، والجميع :
مَلَق وملقات ، قال صخر الغي الهُذلي [١] :
|
أُتيحَ لها أُقيدرُ ذو خَشيفٍ |
|
إِذا سامَتْ على الملَقات ساما |
ويقال : إِن المَلَقة : الأرض التي لا يتبين فيها أثر.
[ الملكة ] : يقال : هو حسن الملكة : أي حسن الصنيع إِلى مماليكه ، وفي الحديث : « لا يدخل الجنة سيئ الملكة[٢] ».
[ الملِك ] الأعظم : الله عزوجل ، ملك الملوك ومالكهم ، قال تعالى : ملك يوم الدين [٣] وقرأ عاصم والكسائي مالِكِ بالألف ، وكلاهما من الملك ، إِلا أن « ملك » عام الملك ، و « مالك » خاص الملك.
والملِك : واحد الملوك والأملاك من الناس ، قال الله تعالى : ( وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ )[٤] ، وقرأ الحسن وما أنزل على الملِكين [٥] : بكسر اللام.
[١]ديوان الهذليين : ( ٢ / ٦٣ ) ، وأنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق : ٤٦.
[٢]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٣٥٨ ).
[٣]الفاتحة : ١ / ٣.
[٤]يوسف : ١٢ / ٥٠.
[٥]البقرة : ٢ / ١٠٢.