شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٧ - ي
الواحد بخطاب الاثنين فتقول : يا رجل قوما ، وأنشد لامرئ القيس [١] :
|
خليليَّ مُرّا بي على أم جندب |
|
لنقضي حاجات الفؤاد المعذَّب |
ثم قال :
|
ألم تر أني كلما جئت زائراً |
|
وجدت بها طيباً وإِن لم تَطيّب |
فقال : خليلي. ثم قال : ألم تر. وقال آخر :
|
فإِن تزجراني يابن عفان ازدجر |
|
وإِن تدعاني أَحْمِ عرضاً ممنّعا |
وقيل : هو خطاب لواحد ، والتثنية على معنى تكرير الفعل ، أي : ألق ألق ، كقوله [٢] :
قفا نبك من ذكرىَ حبيب ومنزل
[ التلقيب ] : لقّبه : من اللقب.
[ تلقيح ] النخل : معروف.
ويقال : النظر في العواقب تلقيح للعقول.
[ التلقيم ] : لقّمه الطعامَ.
[ التلقين ] : لقّنه الكلامَ : أي فهَّمه.
[ التلقية ] : لقّاه الشيء فلقيه ، قال الله تعالى : ( وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً )[٣] وقرأ ابن عامر كتابا يلقّاه منشورا [٤].
[١]ديوانه : (٤١).
[٢]مطلع معلقته المشهورة ، وعجز البيت :
بسقط اللوي بين الدخل فحومل
[٣]الفرقان : ٢٥ / ٧٥.
[٤]الإِسراء : ١٧ / ١٣.