شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧ - م
خداش بن زهير [١] :
|
فإِن سمعتم بجيشٍ سالكٍ سرفاً |
|
أو بطنَ مرٍّ فأخفوا الجَرْسَ واكتتموا |
|
ثم ارجعوا فأكبّوا في بيوتكم |
|
كمن يكبّ على ذي بطنه الهرِمُ [٢] |
يعني الضبَّ ، لأنه يروى أنه من أطول الدواب عُمراً. وذو بطنه : يعني بعره إِذا جاع أكله. وقيل : يعني قيئه يتقيؤه ثم يأكله. وقيل : يعني ولده يأكله ، فلذلك يقال : « أعقُّ من ضبٍّ » [٣] وشرف ، وبطن مر : موضعان.
وقوله تعالى : ( مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ )[٤] أي : يمشي في الضلالة كالمكب على الشيء لا ينظر غير ما أكبَ عليه. هذا قول مجاهد. وقال قتادة : يعني يوم القيامة.
[ الإِكزاز ] : أكزّه الله فهو مكزوز ، وهو شاذ.
[ الإِكعاع ] : يقال : أكعَّه عن الأمر : إِذا حبسه.
[ الإِكلال ] : أكلَ دابته ، فَكلَّت ، وأكلّ القومُ : إِذا كَلَّت دوابُّهم.
ويقال : فلانٌ مُكِلٌ : أي له قرابات كلٌ عليه.
[ الإِكمام ] : أكمَ القميصَ : أي جعل له كُمَّيْن.
وأكمَ الروضُ : إِذا خرج أكمامه.
[١]الأغاني : ( ٢٢ / ٦١ ).
[٢]اسم الشاعر والبيت الأول ساقطان من ( ل ١ ).
[٣]المثل رقم : (٢١٦٦) في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٤٧ ).
[٤]سورة الملك : ٦٧ / ٢٢.