شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٤ - ب
[ كَنَظ ] : كنظه الأمرُ كنظاً ، بالظاء معجمة : إِذا جهدَه وشق عليه.
[ كَنَف ] إِبله : إِذا اتخذ لها كنيفاً.
[ كنى ] عن الأمر كناية : إِذا تكلم بغيره مما يدل عليه ، ومنه قيل للمضمر من الأسماء : مكني.
وكنيت الرجلَ بأبي فلان وكنَّيته بمعنىً ، قال ذو الرمة [١] :
|
ومَكْنِيَّةٍ لم تعلمِ الناسُ ما اسْمُها |
|
وَطِينا عليها ما تقول لنا هُجرا |
أي : فُحشاً. يعني بالمكنية : أم حبين.
[ كَنَع ] كنوعاً : إِذا انقبض ، وفي حديث غزوة أحد : أن المشركين لما تفرقوا من المدينة كَنَعوا عنها : أي قصروا عنها وانقبضوا. وفي الدعاء [٢] : « اللهم إِني أعوذُ بك من الكُنُوع والخُضُوع » : أي من الانقباض بالذل.
وكَنَع الأمر كنوعاً : إِذا قرب.
وكَنَع النجم : إِذا مال للغروب.
وكنعت العُقابُ : إِذا ضمت جناحيها للانقضاض.
[ كَنِب ] : الكَنَب : غلظ اليدين من
[١]ديوانه : ( ٣٠ / ١٤٣٥ ).
[٢]الدعاء في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٠٤ ) ؛ وفي اللسان أن الأصمعي سمع أعرابياً يقول في دعائه : « رب أعوذ بك من الخنوع والكنوع ».