شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٢ - ن
يريد أنها تعرِّض في حديثها فَتُزيله عن جهته. وقيل أراد باللحن الخطأ في الإِعراب استحسنه منها واستثقل الإِعراب.
[ لَحى ] العصا لحياً : إِذا قشر لحاءها.
واللحي : الملامة.
ويقال : لحاه الله : أي لعنه.
[ لحِج ] في الشيء : أي نشَب.
[ لحِس ] الشيءَ بلسانه لحساً ، يقال : [ هو ][١] أسرعُ من لحسِ الكلبِ أنفَهُ.
[ لحِق ] به ولحِقه لَحاقاً ، قال الله تعالى : ( لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ )[٢].
ولحِق لحوقاً : أي ضمِر.
[ لحِم ] : رجل لحِمٌ : أي مشتهٍ للحم.
وبازٍ لحِم ولاحم.
وبيت لحم : يكثر فيه اللحم.
[ لحِن ] : اللحَ ، بفتح الحاء : الفطنة ، ورجل لحِنٌ : أي فطن ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ( أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) وإِنكم تختصمون إِليّ ، ولعل أحدكم أن يكون ألحنَ بحجته من الآخر ، وإِنما أحكم بما أسمع ، فمن قضيت له بشيء من أخيه فلا يأخذه ، فإِنما أقطع له قطعه من نار » [٣].
[١]ليست في الأصل ( س ) أخذت من ( ل ١ ) و ( ت ).
[٢]الجمعة : ٦٢ / ٣.
[٣]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٠٨ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٤ / ٢٤١ ).