شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٧ - ت
[ المَيْت ] : تخفيف الميِّت ، قال الله تعالى : ( وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً )[١]. وقال الشاعر عدي بن الرعلاء فجمع بين اللغتين [٢] :
|
ليس من مات واستراح بِمَيْتٍ |
|
إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ |
لم يختلف القراء في تخفيف ما كان نعتاً لمؤنث من ميت كقوله : ( بَلْدَةً مَيْتاً )[٣] غير ( الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ )[٤] فشددها نافع وحده وخففها الباقون.
واختلفوا فيما عدا ذلك ، فقرأ نافع والكوفيون غير أبي بكر بالتشديد في قوله تعالى : ( الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ) و ( الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )[٥] و ( لِبَلَدٍ مَيِّتٍ )[٦] و ( إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ )[٧] وزاد نافع : أومن كان مَيِّتاً [٨]) ولحم أخيه مَيِّتاً [٩]) وخفف الباقون ذلك إِلا يعقوب فكان يشدد ما فيه الروح ويخفف ما ليس فيه روح من الأرض ، وخفف قوله : ( لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ).
[١]ق : ٥٠ / ١١.
[٢]أنشده له اللسان ( موت ).
[٣]يس : ٣٦ / ٣٣.
[٤]الأنعام : ٦ / ٩٥.
[٥]الأعراف : ٧ / ٥٧.
[٦]فاطر : ٣٥ / ٩.
[٧]الأنعام : ٦ / ١٢٢.
[٨]الحجرات : ٤٩ / ١٢.