شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٦ - ح
[ لَطَث ] : لَطْثُ الحمل : إِثقاله ، بالثاء معجمة بثلاث.
ولطثه بالحجر ونحوه : أي ضربه.
[ لَطَس ] : اللطس : الضرب بالشيء العريض ، يقال : لطسه البعير بخفه.
ويقال : إِن اللطس : الوطء الشديد.
[ لَطَم ] : اللَّطْم : ضرب الوجه بباطن الكف ، وفي المثل : « لو ذاتُ سوار لطمتني [١] ».
والملطوم : عمر بن عامر الأزدي ، لأن كاهنه أخبره بخراب السد قبل أن يخرب ، وأراد بيع ضياعه والخروج بالأزد من مأرب ، فقال لولده ثعلبة : إِذا حضرتْ عندي وجوه حمير وكهلان فإِني سآمرك بأمر فخالفني فيه فإِني ألطمك ، فإِذا لطمتك فالطمني. فقال : لا أفعل ذلك أبداً. فقال : افعل فهو خير لك. ففعل ما أمره به ولطم أباه فسمي الملطوم فحلف لا أقام ببلد لُطم فيه. وباع جميع ضياعه وخرج بالأزد من مأرب.
[ لطح ] : اللَّطْح : الضرب اللين باليد ، وفي الحديث : « فجعل يلْطَح أفخاذنا بيديه ويقول : أبُنَيَّ لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلعَ الشمسُ » [٢] أبُنَيّ : تصغير يا بني.
[١]المثل رقم : (٣٢٢٧) في مجمع الأمثال : ( ٢ / ١٧٤ ).
[٢]هو من حديث ابن عباس أخرجه أبو داود في مناسك الحج ، باب : التعجيل من جمع ، رقم : (١٩٤٠) ، وابن ماجه في المناسك ، باب : من تقدم من جمع ... ، رقم : (٣٠٢٥) وأحمد في مسنده : ( ١ / ٣٤ و ٣١١ و ٣٤٣ ).