شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٣ - س
[ لَحُم ] : رجل لحيم : أي كثير اللحم.
[ الإِلحاج ] : ألحجه إِليه : أي أماله.
[ الإِلحاد ] : ألحد : أي ترك القصد.
وألحد إِليه : أي مال إِليه.
وألحد : أي جادل ومارى. وقال الأحمر : ألحد بالهمزة : أي جادل ومارى ، ولحد ، بغيره [١] : أي جار ومال ، قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ )[٢] قيل : أي يميلون. وقال الأخفش : أي يجورون. وقال ابن عباس : أي يكذبون باتخاذهم فيها اشتقاق أسماء آلهتهم من أسماء الله تعالى ، كما سموا بعضها باللّات اشتقاقاً من الله وبعضها بالعزّى اشتقاقاً من العزيز. وقيل : باتخاذهم تسميتهم الأوثانَ آلهة والله عزوجل أبا المسيح. وقوله تعالى : ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ )[٣] : قال الأخفش : الباء زائدة أي : ومن يرد فيه إِلحاداً بظلم.
وألحد له : من اللحد.
[ الإِلحاس ] : ألحستِ الأرضُ : إِذا أنبتت.
[١]في ( ل ١ ) و ( ت ) : بغير همز ».
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٨٠.
[٣]سورة الحج : ٢٢ / ٢٥.