شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٦ - ن
[ لقِي ] : لقِيه لقاءً ولُقِيّاً : أي واجهه.
وكل شيء صادف شَيئاً فقد لقيه ، قال الله تعالى : ( كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً )[١] وعن ابن كثير أنه قرأ : إذ تلْقونه بألسنتكم [٢] بسكون اللام. وقرأ الكوفيون ويلْقون فيها تحية وسلاما [٣] : والباقون بالتشديد.
[ الإِلقاح ] : ألقح الفحلُ الناقة.
[ الإِلقام ] : ألقمه الطعامَ فلقَمه.
[ الإِلقاء ] : الطرح ، قال الله تعالى : ( فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ )[٤] : قرأ يعقوب ونافع في رواية باختلاس الكسرة ، والباقون يشبعونها غير حمزة فقرأ بسكونها. ويقال : إِنه لحن لا يجوز. وقوله تعالى : ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )[٥] : قيل : معناه لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إِلى الهلاك. ( وقال الأخفش : الباء زائدة : أي لا تلقوا أيديَكم إِلى الهلاك ) [٦]. وأما قوله تعالى : ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ )[٧] : فقيل :هو خطاب للملكين ، وقيل : هو خطاب للملك. قال الفراء : والعرب تخاطب
[١]الإِسراء : ١٧ / ١٣.
[٢]النور : ٢٤ / ١٥.
[٣]الفرقان : ٢٥ / ٧٥.
[٤]النمل : ٢٧ / ٢٨.
[٥]البقرة : ٢ / ١٩٥.
[٦]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ).
[٧]ق : ٥٠ / ٢٤.