شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦ - و فِعْلٌ ، بكسر الفاء
قريش تسمي النبي ، عليهالسلام ، ابن أبي كبشة ، لخلافه عليهم في ترك عبادة الأوثان ، كما خالفهم أبو كبشة في عبادة الشعرى.
[ الكُبْر ] : يقال : هو كُبْرُ قومه : إِذا كان أقعدهم في النسب ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « الولاء للكُبْر » يعني : إِذا أعتق رجلٌ عبداً ثم مات وترك اثنين ، ثم مات أحد الاثنين وترك ابناً ، ثم مات المعتَق فالميراث لابن مولاه دون ابن ابنه. وقرأ يعقوب : والذي تولّى كُبْرَه [٢] بضم الكاف.
[ الكِبْد ] : الكَبِد ، قال :
|
فإِن الصبا ريحٌ إِذا ما تنسَّمت |
|
على كِبْد محزونٍ تجلت همومه |
[ الكِبْر ] : الكبرياء.
والكِبْر : معظم الأمر ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ )[٣] ، وقال قيس بن الخطيم يصف جاريةً [٤] :
|
تنام عن كُبْرِ شأنها فإِذا |
|
قامت رويداً تكاد تنغرِف |
أي : ينقطع خصرها لدقته.
[ الكِبْس ] : التراب الذي يكبس به الحفرة.
[١]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٤١ ) وانظر المقاييس ( كبر ) ( ٥ / ١٥٣ ).
[٢]النور : ٢٤ / ١١.
[٣]النور : ٢٤ / ١١.
[٤]أنشده له في الصحاح : ( ٢ / ٨٠١ ) ، ورواية كلمةِ قافيته في الأغاني : ( ٣ / ١٨ ) : ( تنقَصِفُ ».