شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٥ - و فُعْلٌ ، بضم الفاء
[ الكَسْر ] : العضو من الإِنسان وغيره ، وجمعه : كُسور.
والكَسْر : الشقة من شقق البيت.
والكسر من الحساب : ما لم يكن تامّاً ( قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : الكسر في الطلاق جَبْرٌ ، كأن يقول لامرأته : أنتِ طالقٌ عُشر تطليقة ونحوه فهو تطليقة واحدة ، وعن ربيعة وأصحاب الظاهر : ليس الكسر بطلاق ) [١].
ويقال : أرضٌ ذات كُسور : أي ذات صعود وهبوط.
والكَسْر : ناحية الشيء.
[ الكُسْح ] : جمع : أكسح ؛ وفي حديث قتادة في قوله تعالى : ( وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ )[٢] : أي لو نشاء لجعلناهم كُسْحاً.
[ الكُسْعَة ] : الحَمِيرُ ، وفي الحديث عن النبي ، عليهالسلام ، « لا صدقة في الكسعة » [٣].
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ) ؛ وانظر في ( كسر الطلاق ) البحر الزخار : ( ٣ / ١٦٨ ـ ١٦٩ ).
[٢]سورة يس : ٣٦ / ٦٧.
[٣]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٤ / ١٧٣ ).