شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٩ - ج
وما شاكلهما ، وإِن لباس المرأة نحو الخمار والبرقع زوجها ، فإِن لم يكن لها زوج فهو وليها لأنهما يسترانها بمنزلة اللباس. وقد يكون بعض اللباس شأنَ الرجل نحو القميص والرداء فما كان فيهما من صلاح أو فساد ففي شأنه ، فإِن رآه خَلَقا أو متمزقاً فهو هَمٌّ وخوف أو ضعفُ أمرٍ في دنيا أو دين ، وإِن رآه رقيقاً فهو رقة حال أو ضعف دين ، وإِن رآه دنساً فَهَمٌّ أو عار أو ارتكاب معصية.
[ اللِّبان ] : يقال : هو أخوه بِلِبان أمه : أي اللبن الذي يشربه.
ويقال : في سائر الأشياء : لبن.
ويقال : هو جمع لَبَن.
[ اللبوس ] : كل ما يلبس من ثوب ودرع ، قال الله تعالى : ( صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ )[١].
ويقال : إِن كل ما تحصّن به الإِنسان من آلة الحرب فهو : لبوس. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كل ما يلبس من السلاح جنة من الخوف ، ويكون تحصّناً في الدين من المعاصي أيضاً.
[ اللبون ] : شاة لبون : ذات لبن ، وناقة لبون. قال الفقهاء : يجوز بيع الشاة ونحوها على أنها لبون ولا يجوز على أنها لبين ، بالياء ، لأنه غرر.
وابن اللبون : الذي استكمل سنتين ودخل في الثالثة.
[ اللبيج ] : الصريع.
[١]سورة الأنبياء : ٢١ / ٨٠.